خلال الأشهر الماضية ومع التطور السريع لآلة الذكاء الاصطناعي، تعدّدت التطبيقات والخدمات التي تحلّ مكان العنصر البشري.
انتشر مؤخرًا الحديث عن تطبيق Chat GPT التابع لشركة “OpenAI” حيث اعتبره الكثيرون المنعطف التقني المقبل، إذ يمكنه تقديم المعلومات بسلاسة وبعبارات بسيطة، عوضًا عن سلسلة طويلة من الروابط كما يفعل محرك جوجل.
فما هو بالتحديد هذا التطبيق وما الذي يميّزه؟
إنّه عبارة عن محاكاة للمحادثات البشرية وكأنّ شخصًا حقيقيًا يحادثك. ويعدّ هذا التطبيق صاحب أكبر مجموعة من الإجابات والردود التلقائية لمختلف الأسئلة. إنّه نموذج لغوي كبير ولديه القدرة على إنشاء استجابات نصية واقعية للغاية، مما يسمح باستخدامه في مجموعة متنوعة من الإعدادات بما في ذلك خدمة العملاء وإنشاء المحتوى، وحتى كشريك محادثة.
إليكم أبرز صفاته ومميزاته:
• يعتبر من أقوى الأدوات التي يمكن من خلالها تحسين الخدمات المتعلقة بكثير من المنظمات والمؤسسات.
• يناسب هذا التطبيق كثيرًا مهام التدريب وإنشاء التعليقات على الكثير من الإعلانات المختلفة.
• يعمل بواسطة موسوعة لغوية كبيرة أُعدّت بعناية وبإمكانه القيام بتحليل البيانات المعقدة.
• بإمكانك من خلاله إرسال رسالة فورية بالسؤال الذي تودّ معرفة إجابته وسيقوم التطبيق بالرد الفوري عليك.
• تمّ إطلاقه بدون أية قيود، وذلك للتعرّف على تقييمات وتعليقات المستخدمين من أجل التطوير.
• يمتلك جودة غير مسبوقة في الحوار، فهو أحد التطبيقات عالية الذكاء ولديه دقة في صحة سياق الجمل.
• لديه القدرة على التطوّر التلقائي مع الوقت ويواكب التغييرات والتطورات الحادثة في حوار البشر.
• يعدّ من أسهل التطبيقات من حيث الاستخدام ويوفر للمستخدم الوقت للبحث الطويل على الإنترنت.
سلبيات تطبيق Chat GPT
لكلّ تطبيق وبرنامج ايجابيته وسلبياته. فما هي أبرز سلبيات Chat GPT ؟
• يتواجد به بعض الصعوبة إن لم تكن من متقني البرمجة.
• قد لا يتناسب مع الكم الهائل من المعلومات.
• يعد من البرامج الباهظة، لذا لن يتمكن الكثير من الأفراد الحصول عليه.
يُعدّ ChatGPT نموذجًا قويًا للغة يساعد في مجموعة واسعة من المهام: البحث عن شريك محادثة، المساعدة في إنشاء المحتوى واحتياجات أخرى متعلّقة باللغة ، الأمر الذي يجعل ChatGPTأداة مميّزة في تطوير التكنولوجيا.